الاثنين، 20 فبراير، 2012

التوجيه والإرشاد التربوي

التوجيه والإرشاد التربوي

أهدافه : يهدف إلى مساعدة الطالب على بذل أكبر جهد في التحصيل العلمي والتكيف المدرسي مستغلاً قدراته وميوله والتعامل مع المشكلات الدراسية التي قد تعترضه مثل التأخر الدراسي بحيث يسعى المرشد إلى تقديم الخدمات الإرشادية المناسبة والرعاية التربوية الجيدة للطلاب المتأخرين والمتفوقين والمعيدين ومتكرري الرسوب دراسياً ، ووضع البرامج الملائمة لمتابعتهم من بداية العام الدراسي .

أساليب التوجيه والإرشاد التربوي :

أ ـ رعاية الطلاب المتأخرين دراسياً : ويمكن للمرشد الطلابي اتخاذ الخطوات التالية :

1ـ حصر الطلاب المتأخرين دراسياً من واقع نتائج العام السابق وتسجيلهم في سجل خاص لمتابعتهم والوقوف على مستوياتهم أولاً بأول .

2ـ التعرف على الأسباب والعوامل التي أدت إلى التأخر الدراسي مثل عدم تنظيم الوقت وعدم حل الواجبات أو ضعف المتابعة المنزلية أو كره الطالب للمادة أو وجود ظروف تمنعه من الدراسة أو لأسباب تتعلق بالمعلم أو المنهج الدراسي وغير ذلك مــن الأسباب .

3ـ متابعة سجل المعلومات الشامل حيث يعتبر مرآة تعكس واقع الطالب الذي يعيشه أسرياً واجتماعياً وصحياً ودراسياً وسلوكياً .

4ـ متابعة مذكرة الواجبات اليومية ( في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة ) وهو من أهم السجلات المرافقـة للطالب التي تسجل نشاطـه اليومي ، وتعمل على ربط البيت بالمدرسة .

5ـ حصر نتائج الاختبارات الشهرية والفصلية وتعزيزها بالمعلومات الإحصائية والرسوم البيانية ودراستها مع إدارة المدرسة والمعلمين حيث يمكن تقديم الخدمات الإرشادية اللازمة للطلاب في ضوئها .

6ـ تنظيم اجتماع مع الطلاب المتأخرين دراسياً وعقد لقاءات مع مدرسي المواد الذين تأخروا فيها لمناقشة أسباب التأخر وإرشادهم إلى الطرق المثلى لتحسين مستواهـم الدراسي وذلك بعد النتائج الشهرية والفصلية .

7ـ تنظيم مجا ميع التقوية وفقاً للائحة المنظمة لذلك ، وإمكانية تشجيع المعلمين على المشاركة في هذه المجامع واختيار الوقت الملائم لتنفيذها .

8ـ تنظيم وقت الطالب خارج المدرسة وارشاده إلى طرق الاستذكار الجيد وفق جدول منظم بالتنسيق مع ولي أمره إذا أمكن ذلك .

9ـ إشراكهـم في مسابقات خاصة بالموضوعات الدراسية تتناسب مع مستواهم التحصيلي لغرض تشجيعهم على الاستذكار والمراجعة من خلال الاستعداد لهذه المسابقات .

10ـ تشجيع الطلاب الذين ابدوا تحسناً في مشاركتهم وفاعليتهم الفصلية وواجباتهم الدراسية ، أو تحسنهم في نتائج اختباراتهم الشهرية والفترية وذلك بمنحهـم شهادات تحسين مستوى أو الإشادة بهم بين زملائهم أو في الإذاعة المدرسية وذلك لهدف استمرارهم في هذا التحسن تصاعدياً .

11ـ توجيه نشرات للمعلمين عن كيفية رعاية الفروق الفردية بين الطلاب وأهميتها في التعرف على الطلاب المتأخرين دراسياً وقيامهـم بمعالجة أولئك الطلاب داخل الصـف الدراسي ويمكـن عمل نشرات عن التدريس الجيـد واستعمال الوسائل المعينة وأساليب رعاية الطلاب دراسياً وسلوكياً ويمكن مناقشة هذه الأمور التربوية من خلال اجتماعات المدرسة .

12ـ إقامة الندوات والمحاضرات وإعداد النشرات واللوحات والصحف الحائطية والتي تحث على الاجتهـاد والمثابرة واستغلال أوقـات الفراغ بما يعود على الطالب بالفائدة ويمكن مشاركـة إدارة المدرسة ومعلميها وبعض أولياء أمور الطلاب المهتمين بمجال التربية والتعليم ويمكن تنفيذها أثناء الدوام الدراسي وفـي المساء .

13ـ الاستفادة من الاجتماعات الدوريـة الإرشاديـة مثل اجتماع الجمعية العمومية ومجالس الآباء والمعلمين واللقاءات التربوية المفتوحة والمناسبات المدرسية المتعددة في حث وتشجيع أولياء الأمور على متابعة أبنائهم وحثهم على المذاكرة المستمرة وحل الواجبات والاستعانة بهم في معرفة أسبـاب التأخـر الدراسي ومعالجته والمساعدة في تحسن مستويات أبنائهم وبيان أهمية زياراتهم المتكررة للمدرسة للاطمئنان على مستوى تحصيل أبنائهم دراسياً ومدى تقدمهم فيه .

ب ـ رعاية الطلاب المعيدين ومتكرري الرسوب :

إن لرعاية الطلاب المعيدين ومتكرري الرسوب أهمية كبيرة في إيجاد التوافق الدراسي المطلوب لهم ويمكن للمرشد الطلابي تنفيذ الخطوات التالية :

1ـ دراسة نتائج العـام الدراسي السابق وحصر الطلاب المعيدين ، والتعرف على الطلاب متكرري الرسوب من حيث عدد سنوات الإعادة والمـواد التي يتكـرر رسوبهم فيها وتسجيلها في سجل المرشد لغرض المتابعة والرعاية .

2ـ عمل جلسات جماعية في بداية العام الدراسي الجديد مع هؤلاء الطلاب وتوجيههم بأهمية الاستعداد الدراسي المبكر، ومعالجة أوضاعهم الدراسية في المواد التي يتكرر رسوبهم فيها ومتابعتها منذ بداية العام الدراسي .

3ـ استدعاء أولياء أمورهم لتذكيرهم بأهمية رعاية أبنائهم المعيدين ومتابعة تحصيلهم الدراسي منذ بداية العام الدراسي وأهمية زيارة مدارسهم بشكل مستمر .

4ـ أهمية مناقشة أوضاعهم مع معلميهم وذلك لمتابعتهم دراسياً والتركيز عليهم داخل الصف الدراسي منذ بدء الفصل الدراسي الأول وإبلاغ المرشد الطلابي أولاً بأول عما يطرأ على سلوكهم الدراسي .

5ـ حاجة الطلاب الضعاف دراسياًَ من هؤلاء المعيدين إلى الالتحاق بمجامع التقوية أو الالتحاق بأي برنامج تربـوي يعالج أوضاعهـم المدرسية بما يؤدي إلى تحسن مستوياتهم الدراسية إلى الأفضل .

6ـ متابعـة مدى تطورهم الدراسـي من خلال سجل المرشد وتشجيع الطلاب الذين أظهروا استجابات إيجابية والأخذ بأيدي البقية ليصبحوا في مستوى زملائهم .

ج ـ رعاية الطلاب المتفوقين دراسياً :ـ

وهم الذين يحصلون على تقدير ممتاز في جميع المواد الدراسية في الاختبارات الشهرية والفصلية ويحتاجون إلى رعاية خاصة وخدمات إرشادية مميزة للحفاظ على مستواهم الدراسي ويمكن اتباع الخطوات التالية لرعايتهم :

1ـ حصرهم وتسجيلهم في الجزء الخاص لرعايتهم في سجل المرشد الطلابي وذلك لمتابعة تحصيلهم أولا باول .

2ـ التنسيق مع المعلمين لرعاية هؤلاء الطلاب وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم للاستمرار في التفوق من خلال تنويع الخبرات وإثراء التجارب وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في جوانب النشاط المختلفة وفقاً لميولهم ورغباتهم .

3ـ منحهم حوافز مادية ومعنوية لتشجيعهم على التفوق مثل الهدايا والجوائز الرمزية وشهادات التفوق سواء كانت شهرية أم فصلية ووضع أسمائهم في لوحة الشرف وإعلان أسمائهم في الإذاعة المدرسية ، وعمل خطابات تهنئة لأولياء أمورهم واقامة حفل لتكريمهم وإشراكهم في الرحلات والمعسكرات والزيارات التي تقوم بها المدرسة وعمل أسر خاصة بالمتفوقين وتشجيعهم على البحث والدراسة وتوضيح الفـرص الدراسية والمستقبلية لهم .

4ـ رفع أسماء أوائل الطلاب المتفوقين بالمدرسة لإدارة التعليم للمشاركة في حفل تكريم الطلاب المتفوقين الذي تقيمه إدارة التعليم للطلاب المتفوقين بمدارسها في كل عـام دراسي .

د ـ توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة :

ويمكن من خلال الرسائل الرسائل والنشرات والاتصالات الشخصية والهاتفية والدعوة لحضور المدرسة من بداية العام الدراسي لمناقشة أوضاع أبنائهم أولا بأول وكذلك الاجتماع مع أولياء أمور الطلاب عن طريق مجالس الآباء والمعلمين والجمعية العمومية واللقاءات الإرشادية المفتوحة ومجلس آباء وأولياء أمور الصف لتدارس بعض الظواهر التربوية كالتسرب والغياب وإهمال الواجبات وتدنى المستوى الدراسي لهؤلاء الأبناء ومن الأنسب لإدارات المدارس أن تقوم بتكريم أولياء أمور الطلاب المتعاونين مـع المدارس والمتابعين لابنائهم الطلاب بمنحهم الشهادات والجوائز وغيرها من الحوافز .

هـ ـ متابعة حالات التأخر الصباحي والغياب :

يعتبر الغياب والتأخر الصباحي من أهم عوامل الضعف الدراسي والذي يؤدي الى الفشل الدراسي أوترك المدرسة ويحتاج ذلك إلى مزيد من الجهود لمعرفة أسباب التأخر والغياب وإيجاد الحلول المناسبة لها وذلك بحصر الطلاب الذين يتكرر غيابهم أو تأخرهم عن الحضور للمدرسة من قبل المرشد الطلابي ومناقشتهم فردياً أو جماعياً عـن الدوافع المؤدية للغياب أو التأخر في الحضور للمدرسة للوصول الى حلول مناسبة بتعاون الأسرة مع المدرسة في التغلب على تلك الأسباب أو الحد منها .

و ـ استقبال الطلاب المستجدين في المرحلة الابتدائية :

وذلك بتطبيق الأسبوع التمهيدي في المرحلة الابتدائية والذي يهدف الى :

1ـ المساعدة في تكوين اتجاه نفسي إيجابي لدى الطفل نحو المدرسة واكتساب خبرات تساعد على تكيفه المدرسي المبكر ومساعدته على تحقيق النمو السوي روحياً وعقلياً وعاطفياً واجتماعياً .

2ـ تيسير انتقاله من محيط بيئته الذي تعود عليه وألفه إلى محيط المدرسة تدريجياً بما يخفف شعور الخوف والرهبة في نفسه ويحل محله شعور الألفة والطمأنينة .

3ـ توفير الفرصة للمعلم للتعرف على شخصية كل طفل وأنماط سلوكه المختلفة .

4ـ بعث الطمأنينة في نفوس الآباء على أبنائهم واشعارهم بأن أبنائهـم محل الاهتمام والرعاية مما يزيد في تدعيم العلاقة بين البيت والمدرسة .

5ـ تقديم نموذج من الأساليب التربوية التي يمكن على غرارها أن يعامل الطلاب في جميع المراحل طيلة العام الدراسي وفقاً لخصائص نموهـم الجسمي والعقلـي والنفسي والاجتماعي .

أساليب تطبيقية في المدرسة :

1ـ تقـوم المدرسة بإعداد جدول لتنفيذ البرنامج واشعار أوليـاء أمور الطلاب بذلك عند تسجيل أبنائهم مبكراً مع بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الذي يسبق العام الجديد .

2ـ يستقبل مدير المدرسة والمرشد الطلابي ومعلمو الصـف الأول التلاميذ المستجدين وأولياء أمورهم ، مع اطلاع أولياء الأمور عن البرنامج اليومي وأهدافه ودورهم في تنفيذ البرنامج .

وفي اليوم الأول يتم توزيع الحلـوى والعصير على التلاميـذ المستجديـن حسب إمكانيات المدرسة وعدم إدخالهم لفصولهم الدراسية في الأيام الثلاثة الأولـى من الأسبوع مع أهمية انصرافهم مبكراً .

4ـ يستمر البرنامج بقية الأسبوع بجولات في المدرسة للتعرف على مرافقها وممارسـة بعض الألعاب الرياضية والمسابقات الثقافية المسلية التي تفسح الظهـور لمهارات التلاميذ وتكشف عن سماتهم الشخصية والاجتماعية تحت أشراف معلميهم .

5ـ وفي نهاية الأسبوع يقام حفل بسيط يدعى إليه أولياء الأمور يبدأ بتلاوة القرآن الكريم تتخلله الأناشيد والألعاب المسلية والتمثيليات القصيرة الهادفة وبعض الإرشادات مثل الطرق الصحيحة لاجتياز مفارق الطرق وآداب الطريق واكتساب العادات الصحيحة والاجتماعية السليمة .

6ـ يقوم المرشد الطلابي بعمل نشرات لمعلمي الصف الأول الابتدائي عن خصائص نمـو الأطفال في مرحلة الطفولة المتوسطة ( ومشكلات الأطفال السلوكية ) (وأهمية اللعب التربوي ) ( وإعاقات الأطفال البصريـة والحركية واللغوية وكيفية التعامل معها ) وموضوعات عن ثقافة الطفل وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة .

ز ـ استقبال الطلاب في المرحلتين المتوسطة والثانوية :

ويعمل لهؤلاء الطلاب برنامج تعريفي يوثق علاقتهم بمعلميهم ويعرفهم بطبيعـة مرحلة النمو التي تتناسب مع المرحلتين المتوسطة والثانوية وما تتميز به من تطور في المناهج الدراسة وزيادة القرارات الدراسية وتنوع جوانب النشاط اليومي المرافق لها وما تحتاج إليه من زيادة في الجهد الدراسي اليومي وما تتطلبه من استذكار ومراجعة مستمرة وكذلك التعرف على أساليب وطرائق المعلمين ، ومرافق المدرسة من صالات ومكتبة ومختبرات وغيرها . ويمكن لمدير المدرسة والوكيل والمعلمين المشاركة في هذا البرنامج الإرشادي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق